محمد بن علي الصبان الشافعي
138
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
على نوعين : الأول : وارد في السعة نحو شكرته ، ونصحته ، وذهبت الشام ، والثاني : مخصوص بالضرورة . كقوله : « 307 » - آليت حبّ العراق الدهر أطعمه وقوله : ( شرح 2 ) الناس مبتدأ ، وشر قبيلة خبره ، والجملة مقول القول . والشاهد في كليب حيث جاء بالجر وأصله إلى كليب فأسقط الجار وأبقى عمله ، والأصل النصب توسعا وأراد به رهط جرير وهو كليب بن يربوع بن حنظلة . والأصابع مرفوع بأشارت والباء تتعلق به . ( 307 ) - قاله المتلمس جرير بن عبد المسيح ، وهو من البسيط . آليت أي حلفت على حب العراق أنى لا أطعمه الدهر ، مع أن الحب متيسر يأكله السوس - وهو قمل القمح - ونحوه . واختلف في حركة التاء فقيل بالضم يخبر عن نفسه . وقيل بالفتح يخاطب به ملك الحيرة . والشاهد في حب العراق حيث حذف منه حرف الجر للضرورة ونصبه . والدهر نصب على الظرف . قوله : ( أطعمه ) أي لا أطعمه . فحذف منه حرف لا النافية . والحب مبتدأ والجملة خبره في محل النصب على الحال . ( / شرح 2 )
--> - وشرح التصريح 1 / 312 ، وشرح شواهد المغني 1 / 12 ، والمقاصد النحوية 2 / 542 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 178 ، والدرر 5 / 185 ، وشرح ابن عقيل ص 374 ، ومغني اللبيب 1 / 61 ، 2 / 643 ، وهمع الهوامع 2 / 36 ، 81 . وصدره : ( إذا قيل : أيّ الناس شر قبيلة ) ( 307 ) - صدر بيت من البسيط ، وهو للمتلمس في ديوانه ص 95 ، وتخليص الشواهد ص 507 ، وشرح التصريح 1 / 312 ، وشرح شواهد المغني 1 / 294 ، والكتاب 1 / 38 ، والمقاصد النحوية 2 / 548 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 180 ، ومغني اللبيب 1 / 99 .